أو يقال: إن ما يحصل من الانزجار عن فعل الظلم عند المعرفة أمر دنياوي لا يجب لها المعرفة، فيجب من ذلك إسقاط وجوب المعرفة، ومتى قيل:إنه لا بدل للمعرفة، قلنا:وكذلك لا بدل للامام على ما مضى- وذكرناه في تلخيص الشافي-وكذلك إن بينوا أن الانزجار من القبيح عند المعرفة أمر ديني قلنا:مثل ذلك في وجود الإمام سواء.