وأما الكلام في الفصل الثاني:فهو مبني على المغالطة ولا نقول:إنه لم يفهم ما أورده، لان الرجل كان فوق ذلك لكن أراد التلبيس والتمويه(في قوله): إن دليل وجوب الرئاسة ينتقض بحال الغيبة، لان كون الناس مع رئيس مهيب متصرف أبعد من القبيح لو اقتضى كونه لطفا واجبا على كل حال وقبح التكليف مع فقده لا نتقض بزمان الغيبة(لانا في زمان الغيبة)فلم يقبح التكليف مع فقده، فقد وجد الدليل ولا مدلول وهذا نقض.