68- وروى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن محمد بن أحمد بن نصر التيمي قال: سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدث يحيى بن الحسن العلوي أن يحيى بن المساور قال: حضرت جماعة من الشيعة وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول: دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام فسأله عن أشياء فأجابه، ثم قال أبو الحسن عليه السلام: يا علي،صاحبك يقتلني. فبكى علي بن يقطين وقال: يا سيدي وأنا معه؟قال: لا يا علي. لا تكون معه ولا تشهد قتلي. قال علي: فمن لنا بعدك يا سيدي؟فقال: علي ابني هذا؛هو خير من أخلف بعدي. هو مني بمنزلة أبي هو لشيعتي، عنده علم ما محتاجون إليه، سيد في الدنيا وسيد في الآخرة وإنه لمن المقربين. فقال يحيى بن الحسن لحرب: فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده؟ قال: سألت يحيى بن المساور عن ذلك، فقال: حمله ما كان عنده من ماله الذي اقتطعه ليشقيه الله في الدنيا والآخرة...