37- قال وحدثني أبو عبد الله لذاذ عن صارم بن علوان الجوخي قال دخلت أنا والمفضل ويونس بن ظبيان والفيض بن المختار والقاسم شريك المفضل على أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه،فقال الفيض: جعلت فداك،نتقبل من هؤلاء الضياع فنقبلها بأكثر مما نتقبلها. فقال: لا بأس به. فقال له إسماعيل ابنه: لم تفهم يا أبة!! فقال أبو عبد الله عليه السلام: أنا لم أفهم! أقول لك الزمني فلا تفعل. فقام إسماعيل مغضبا،فقال الفيض: إنا نرى أنه صاحب هذا الأمر من بعدك. فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما هو كذلك. ثم قال: هذا ألزم لي من ذلك، وأشار إلى أبي الحسن عليه السلام وهو نائم،فضمه إليه فنام على صدره. فلما انتبه أخذ أبو عبد الله عليه السلام بساعده ثم قال: هذا والله ابني حقا هو والله يملأها قسطاً وعدلاًكما ملئت ظلما وجورا. فقال له قاسم الثانية: هذا جعلت فداك؟قال: إي والله ابني هذا لا يخرج من الدنيا حتى يملأ الله الأرض به قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا،ثلاث أيمان يحلف بها.