وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ع أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ کِتَاباً مِنْ کُتُبِهِ عَلَی نَبِیٍّ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ وَ فِیهِ أَنْ یَکُونَ [خَلْقٌ] مِنْ خَلْقِی لمحسنون [یَلْحَسُونَ] الدُّنْیَا بِالدِّینِ یَلْبَسُونَ مُسُوحَ الضَّأْنِ عَلَی قُلُوبٍ کَقُلُوبِ الذِّئَابِ أَشَدُّ مَرَارَهً مِنَ الصَّبِرِ وَ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَی مِنَ الْعَسَلِ وَ أَعْمَالُهُمُ الْبَاطِنَهُ أَنْتَنُ مِنَ الْجِیَفِ بِی تَغْتَرُّونَ أَمْ إِیَّایَ تُخَادِعُونَ أَمْ عَلَیَّ تَتَجَبَّرُونَ فَبِعِزَّتِی حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَیْهِمْ فِتْنَهً تَطَأُهُمْ فِی خِطَامِهَا حَتَّی تَبْلُغَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ تَتْرُکُ الْحَلِیمَ مِنْهَا حَیْرَانَ فیما [فِیهَا] رَأْیُ الرَّائِی وَ حِکْمَهُ الْحَکِیمِ أَتْرُکُهُمْ شِیَعاً وَ أُذِیقُ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِی بِأَعْدَائِی فَلَا أُبَالِی.