أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عنْ سُلَیْمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِی مُنَاجَاتِهِ لِمُوسَی ع إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ عُقُوبَهٍ عَاقَبْتُ فِیهَا آدَمَ عِنْدَ خَطِیئَتِهِ وَ جَعَلْتُهَا مَلْعُونَهً مَلْعُونٌ مَا فِیهَا إِلَّا مَا کَانَ فِیهَا لِی یَا مُوسَی إِنَّ عِبَادِیَ الصَّالِحِینَ زَهِدُوا فِیهَا بِقَدْرِ عِلْمِهِمْ بِی وَ سَائِرَهُمْ مِنْ خَلْقِی رَغِبُوا فِیهَا بِقَدْرِ جَهْلِهِمْ بِی وَ مَا مِنْ خَلْقِی أَحَدٌ عَظَّمَهَا فَقَرَّتْ عَیْنُهُ وَ مَا یُحَقِّرُهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَفَعَ بِهَا.