حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْمُفْتِی قَالَ حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرْدِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ یَحْیَی بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِیُّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَلَا إِنَّ رَجَباً شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ وَ هُوَ شَهْرٌ عَظِیمٌ وَ إِنَّمَا سُمِّیَ الْأَصَمَّ لِأَنَّهُ لَا یُقَارِبُهُ شَهْرٌ مِنَ الشُّهُورِ حُرْمَهً وَ فَضْلًا عِنْدَ اللَّهِ وَ کَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِیَّهِ یُعَظِّمُونَهُ فِی جَاهِلِیَّتِهَا فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ لَمْ یَزْدَدْ إِلَّا تَعْظِیماً وَ فَضْلًا أَلَا إِنَّ رَجَباً شَهْرُ اللَّهِ وَ شَعْبَانَ شَهْرِی وَ رَمَضَانَ شَهْرُ أُمَّتِی- أَلَا فَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ یَوْماً إِیمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَکْبَرَ وَ أَطْفَأَ صَوْمُهُ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ غَضَبَ اللَّهِ وَ أَغْلَقَ عَنْهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ وَ لَوْ أُعْطِیَ مِلْ ءَ الْأَرْضِ ذَهَباً مَا کَانَ بِأَفْضَلَ مِنْ صَوْمِهِ وَ لَا یَسْتَکْمِلُ لَهُ أَجْرَهُ بِشَیْ ءٍ مِنَ الدُّنْیَا دُونَ الْحَسَنَاتِ إِذَا أَخْلَصَهُ لِلَّهِ وَ لَهُ إِذَا أَمْسَی عَشْرُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ إِنْ دَعَا بِشَیْ ءٍ فِی عَاجِلِ الدُّنْیَا أَعْطَاهُ اللَّهُ وَ إِلَّا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْخَیْرِ أَفْضَلَ مَا دَعَا بِهِ دَاعٍ مِنْ أَوْلِیَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ أَصْفِیَائِهِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ یَوْمَیْنِ لَمْ یَصِفِ الْوَاصِفُونَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْکَرَامَهِ وَ کُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ عَشَرَهٍ مِنَ الصَّادِقِینَ فِی عُمُرِهِمْ بَالِغَهً أَعْمَارُهُمْ مَا بَلَغَتْ وَ شُفِّعَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ فِی مِثْلِ مَا یُشَفَّعُونَ فِیهِ وَ یَحْشُرُهُ مَعَهُمْ فِی زُمْرَتِهِمْ حَتَّی یَدْخُلَ الْجَنَّهَ وَ یَکُونَ مِنْ رُفَقَائِهِمْ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثَهَ أَیَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ النَّارِ خَنْدَقاً أَوْ حِجَاباً طول [طُولُهُ] مَسِیرَهُ سَبْعِینَ عَاماً وَ یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ إِفْطَارِهِ لَقَدْ وَجَبَ حَقُّکَ عَلَیَّ وَ وَجَبَتْ لَکَ مَحَبَّتِی وَ وَلَایَتِی أُشْهِدُکُمْ یَا مَلَائِکَتِی أَنِّی قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَهَ أَیَّامٍ عُوفِیَ مِنَ الْبَلَایَا کُلِّهَا مِنَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ فِتْنَهِ الدَّجَّالِ وَ أُجِیرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ کُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجُورِ أُولِی الْأَلْبَابِ التَّوَّابِینَ الْأَوَّابِینَ وَ أُعْطِیَ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ* فِی الْعَابِدِینَ فِی أَوَائِلِ الْعَابِدِینَ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَهَ أَیَّامٍ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ أَنْ یُرْضِیَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ بُعِثَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ وَجْهُهُ کَالْقَمَرِ لَیْلَهَ الْبَدْرِ وَ کُتِبَ لَهُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ حَسَنَاتٌ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّهَ بِغَیْرِ حِسابٍ وَ یُقَالُ لَهُ تَمَنَّ عَلَی رَبِّکَ مَا شِئْتَ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّهَ أَیَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ یَتَلَأْلَأُ أَشَدُّ بَیَاضاً مِنْ نُورِ الشَّمْسِ وَ أُعْطِیَ سِوَی ذَلِکَ نُوراً یَسْتَضِی ءُ بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِینَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ حَتَّی یَمُرَّ عَلَی الصِّرَاطِ بِغَیْرِ حِسَابٍ وَ یُعَافَی مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَیْنِ وَ قَطِیعَهِ الرَّحِمِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَهَ أَیَّامٍ فَإِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَهَ أَبْوَابٍ یُغْلِقُ اللَّهُ عَنْهُ بِصَوْمِ کُلِّ یَوْمٍ بَاباً مِنْ أَبْوَابِهَا وَ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَی النَّارِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِیَهَ أَیَّامٍ فَإِنَّ لِلْجَنَّهِ ثَمَانِیَهَ أَبْوَابٍ یَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ بِصَوْمِ کُلِّ یَوْمٍ بَاباً مِنْ أَبْوَابِهَا وَ قَالَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَیِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شِئْتَ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَهَ أَیَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ یُنَادِی لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا یُصْرَفُ وَجْهُهُ دُونَ الْجَنَّهِ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ یَتَلَأْلَأُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّی یَقُولُوا هَذَا نَبِیٌّ مُصْطَفًی وَ إِنَّ أَدْنَی مَا یُعْطَی أَنْ یَدْخُلَ الْجَنَّهَ بِغَیْرِ حِسَابٍ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عَشَرَهَ أَیَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ جَنَاحَیْنِ أَخْضَرَیْنِ مَنْظُومَیْنِ بِالدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ یَطِیرُ بِهِمَا عَلَی الصِّرَاطِ کَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ إِلَی الْجِنَانِ وَ یُبَدِّلُ اللَّهُ سَیِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ وَ کُتِبَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ الْقَوَّامِینَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ وَ کَأَنَّهُ عَبَدَ اللَّهَ مِائَهَ عَامٍ صَابِراً قَائِماً مُحْتَسِباً- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَحَدَ عَشَرَ یَوْماً لَمْ یُوَافِ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ عبد [عَبْداً] أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا مَنْ صَامَ مِثْلَهُ أَوْ زَادَ عَلَیْهِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أحد [اثْنَیْ] عَشَرَ یَوْماً کُسِیَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ حلتان [حُلَّتَیْنِ] خضراوان [خَضْرَاوَیْنِ] مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ وَ یُجَبَّرُ بِهِمَا لَوْ دُلِّیَتْ حُلَّهٌ مِنْهُمَا إِلَی الدُّنْیَا لَأَضَاءَتْ مَا بَیْنَ شَرْقِهَا وَ غَرْبِهَا وَ صَارَتِ الدُّنْیَا أَطْیَبَ مِنْ رِیحِ الْمِسْکِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثَهَ عَشَرَ یَوْماً وُضِعَتْ لَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ مَائِدَهٌ مِنْ یَاقُوتٍ أَخْضَرَ فِی ظِلِّ الْعَرْشِ قَوَائِمُهَا مِنْ دُرٍّ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْیَا سَبْعِینَ مَرَّهً عَلَیْهَا صَحَائِفُ الدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ فِی کُلِّ صَحِیفَهٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ لَا یُشْبِهُ اللَّوْنُ اللَّوْنَ وَ لَا الرِّیحُ الرِّیحَ فَیَأْکُلُ مِنْهَا وَ النَّاسُ فِی شِدَّهٍ شَدِیدَهٍ وَ کَرْبٍ عَظِیمٍ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَهَ عَشَرَ یَوْماً أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا عَیْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَی قَلْبِ بَشَرٍ مِنْ قُصُورِ الْجِنَانِ الَّتِی بُنِیَتْ بِالدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَهَ عَشَرَ یَوْماً وَقَفَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ مَوْقِفَ الْآمِنِینَ فَلَا یَمُرُّ بِهِ مَلَکٌ وَ لَا رَسُولٌ وَ لَا نَبِیٌّ إِلَّا قَالُوا طُوبَی لَکَ أَنْتَ آمِنٌ مُقَرَّبٌ مُشَرَّفٌ مَغْبُوطٌ مَحْبُورٌ سَاکِنُ الْجِنَانِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّهَ عَشَرَ یَوْماً کَانَ فِی أَوَائِلِ مَنْ یَرْکَبُ عَلَی دَوَابَّ مِنْ نُورٍ تَطِیرُ بِهِمْ فِی عَرْصَهِ الْجِنَانِ إِلَی دَارِ الرَّحْمَنِ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ رَجَبٍ وُضِعَ لَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ عَلَی الصِّرَاطِ سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْبَاحٍ مِنْ نُورٍ حَتَّی یَمُرَّ عَلَی الصِّرَاطِ بِنُورِ تِلْکَ الْمَصَابِیحِ إِلَی الْجِنَانِ تُشَیِّعُهُ الْمَلَائِکَهُ بِالتَّرْحِیبِ وَ السَّلَامِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِیَهَ عَشَرَ یَوْماً زَاحَمَ إِبْرَاهِیمَ فِی قُبَّتِهِ فِی جَنَّهِ الْخُلْدِ عَلَی سُرُرِ الدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَهَ عَشَرَ یَوْماً بَنَی اللَّهُ لَهُ قَصْراً مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ بِحِذَاءِ قَصْرِ آدَمَ وَ إِبْرَاهِیمَ ع فِی جَنَّهِ عَدْنٍ وَ یُسَلِّمُ عَلَیْهِمَا وَ یُسَلِّمَانِ عَلَیْهِ تَکْرِمَهً لَهُ وَ إِیجَاباً لِحَقِّهِ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِکُلِّ یَوْمٍ یَصُومُ مِنْهَا کَصِیَامِ أَلْفِ عَامٍ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عِشْرِینَ یَوْماً فَکَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ عِشْرِینَ أَلْفَ عَامٍ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ یَوْماً شُفِّعَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ فِی مِثْلِ رَبِیعَهَ وَ مُضَرَ کُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْخَطَایَا وَ الذُّنُوبِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَیْنِ وَ عِشْرِینَ یَوْماً نَادَی مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَبْشِرْ یَا وَلِیَّ اللَّهِ بِالْکَرَامَهِ الْعَظِیمَهِ وَ مُرَافَقَهِ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ حَسُنَ أُولئِکَ رَفِیقاً وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً نُودِیَ مِنَ السَّمَاءِ طُوبَی لَکَ یَا عَبْدَ اللَّهِ نَصِبْتَ قَلِیلًا وَ نَعِمْتَ طَوِیلًا طُوبَی لَکَ إِذَا کُشِفَ الْغِطَاءُ عَنْکَ وَ أَفْضَیْتَ إِلَی جَسِیمِ ثَوَابِ رَبِّکَ الْکَرِیمِ وَ جَاوَرْتَ الْخَلِیلَ فِی دَارِ السَّلَامِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً فَإِذَا نَزَلَ بِهِ مَلَکُ الْمَوْتِ یراءی [تَرَاءَی] لَهُ فِی صُورَهِ شَابٍّ عَلَیْهِ حُلَّهٌ مِنْ دِیبَاجٍ أَخْضَرَ عَلَی فَرَسٍ مِنْ أَفْرَاسِ الْجِنَانِ وَ بِیَدِهِ حَرِیرٌ أَخْضَرُ مُمَسَّکٌ بِالْمِسْکِ الْأَذْفَرِ بِیَدِهِ قَدَحٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ مِنْ شَرَابِ الْجِنَانِ فَسَقَاهُ إِیَّاهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ وَ هَوَّنَ بِهِ عَلَیْهِ سَکَرَاتِ الْمَوْتِ أَلَماً ثُمَّ یَأْخُذُ رُوحَهُ فِی تِلْکَ الْحَرِیرَهِ فَیَفُوحُ مِنْهَا رَائِحَهٌ یَسْتَنْشِقُهَا أَهْلُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَیَظَلُّ فِی قَبْرِهِ رَیَّانَ وَ یُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ رَیَّانَ حَتَّی یَرِدَ حَوْضَ النَّبِیِّ ص وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً فَإِنَّهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ بِیَدِ کُلِّ مَلَکٍ مِنْهُمْ لِوَاءٌ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ وَ مَعَهُمْ طَرَائِفُ الْحُلِیِّ وَ الْحُلَلِ فَیَقُولُونَ یَا وَلِیَّ اللَّهِ النَّجَاهُ إِلَی رَبِّکَ فَهُوَ مِنْ أَوَّلِ النَّاسِ دُخُولًا فِی جَنَّاتِ عَدْنٍ مَعَ الْمُقَرَّبِینَ الَّذِینَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً بَنَی اللَّهُ لَهُ فِی ظِلِّ الْعَرْشِ مِائَهَ قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ عَلَی رَأْسِ کُلِّ قَصْرٍ خَیْمَهٌ حَمْرَاءُ مِنْ حَرِیرِ الْجِنَانِ یَسْکُنُهَا نَاعِماً وَ النَّاسُ فِی الْحِسَابِ وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَیْهِ الْقَبْرَ مَسِیرَهَ أَرْبَعِمِائَهِ عَامٍ وَ مَلَأَ جَمِیعَ ذَلِکَ مِسْکاً وَ عَنْبَراً- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِیَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ النَّارِ تِسْعَهَ خَنَادِقَ کُلُّ خَنْدَقٍ مَا بَیْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مَسِیرَهَ خَمْسِمِائَهِ عَامٍ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لَوْ کَانَ عَشَّاراً وَ لَوْ کَانَتِ امْرَأَهً فَجَرَتْ سَبْعِینَ مَرَّهً بَعْدَ مَا أَرَادَتْ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْخَلَاصَ مِنْ جَهَنَّمَ لَیَغْفِرُ اللَّهُ لَهَا وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثِینَ یَوْماً نَادَی مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ یَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَّا مَا مَضَی فَقَدْ غُفِرَ لَکَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فِیمَا بَقِیَ- وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی الْجِنَانِ کُلِّهَا فِی کُلِّ جَنَّهٍ أَرْبَعِینَ أَلْفَ مَدِینَهٍ مِنْ ذَهَبٍ فِی کُلِّ مَدِینَهٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ فِی کُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَیْتٍ فِی کُلِّ بَیْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَهٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَی کُلِّ مَائِدَهٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَهٍ فِی کُلِّ قَصْعَهٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ لِکُلِ طَعَامٍ وَ شَرَابٍ مِنْ ذَلِکَ لَوْنٌ عَلَی حِدَهٍ وَ فِی کُلِّ بَیْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِیرٍ مِنْ ذَهَبٍ طُولُ کُلِّ سَرِیرٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ فِی أَلْفَیْ ذِرَاعٍ عَلَی کُلِّ سَرِیرٍ جَارِیَهٌ مِنَ الْحُورِ عَلَیْهَا ثَلَاثُمِائَهِ أَلْفِ ذُؤَابَهٍ مِنْ نُورٍ تَحْمِلُ کُلَّ ذُؤَابَهٍ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفِ وَصِیفَهٍ یُغَلِّفُهَا بِالْمِسْکِ وَ الْعَنْبَرِ إِلَی أَنْ یُوَافِیَهَا صَائِمُ رَجَبٍ هَذَا لِمَنْ صَامَ شَهْرَ رَجَبٍ کُلَّهُ- قِیلَ یَا نَبِیَّ اللَّهِ فَمَنْ عَجَزَ عَنْ صِیَامِ رَجَبٍ لِضَعْفٍ أَوْ لِعِلَّهٍ کَانَتْ بِهِ أَوِ امْرَأَهٌ غَیْرُ طَاهِرَهٍ یَصْنَعُ مَا ذَا لِیَنَالَ مَا وَصَفْتَ قَالَ یَتَصَدَّقُ فِی کُلِّ یَوْمٍ بِرَغِیفٍ عَلَی الْمَسَاکِینِ وَ الَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ إِنَّهُ إِذَا تَصَدَّقَ بِهَذِهِ الصَّدَقَهِ کُلَّ یَوْمٍ یَنَالُ مَا وَصَفْتُ وَ أَکْثَرَ إِنَّهُ لَوِ اجْتَمَعَ جَمِیعُ الْخَلَائِقِ کُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَلَی أَنْ یُقَدِّرُوا قَدْرَ ثَوَابِهِ مَا بَلَغُوا عُشْرَ مَا یُصِیبُ فِی الْجِنَانِ مِنَ الْفَضَائِلِ وَ الدَّرَجَاتِ- قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ یَقْدِرْ عَلَی هَذِهِ الصَّدَقَهِ یَصْنَعُ مَا ذَا لِیَنَالَ مَا وَصَفْتَ قَالَ یُسَبِّحُ اللَّهَ کُلَّ یَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ إِلَی تَمَامِ ثَلَاثِینَ یَوْماً بِهَذَا التَّسْبِیحِ مِائَهَ مَرَّهٍ سُبْحَانَ الْإِلَهِ الْجَلِیلِ سُبْحَانَ مَنْ لَا یَنْبَغِی التَّسْبِیحُ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ الْأَعَزِّ الْأَکْرَمِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ هُوَ لَهُ أَهْلٌ.