6 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن هارون بن مسلم الكاتب الذي كان يحدث بسر من رأى عن مسعدة بن صدقة، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر في قوله تعالى أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ {62} قال: نزلت في القائم ، وكان جبرئيل على الميزاب في صورة طير أبيض فيكون أول خلق الله مبايعة له (أعني جبرئيل) ويبايعه الناس الثلاثمائة وثلاثة عشر، فمن كان ابتلي بالمسير وافى في تلك الساعة، ومن لم يبتلَ بالمسير فقد من فراشه، وهو قول أمير المؤمنين علي: "المفقودون من فرشهم" وهو قول الله وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {148} قال: الخيرات الولاية لنا أهل البيت.