6ـ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ مَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَصَاعِداً إِلا حَضَرَ مِنَ الْمَلائِكَةِ مِثْلُهُمْ فَإِنْ دَعَوْا بِخَيْرٍ أَمَّنُوا وَإِنِ اسْتَعَاذُوا مِنْ شَرٍّ دَعَوُا الله لِيَصْرِفَهُ عَنْهُمْ وَإِنْ سَأَلُوا حَاجَةً تَشَفَّعُوا إِلَى الله وَسَأَلُوهُ قَضَاءَهَا وَمَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْجَاحِدِينَ إِلا حَضَرَهُمْ عَشَرَةُ أَضْعَافِهِمْ مِنَ الشَّيَاطِينِ فَإِنْ تَكَلَّمُوا تَكَلَّمَ الشَّيْطَانُ بِنَحْوِ كَلامِهِمْ وَإِذَا ضَحِكُوا ضَحِكُوا مَعَهُمْ وَإِذَا نَالُوا مِنْ أَوْلِيَاءِ الله نَالُوا مَعَهُمْ فَمَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ فَإِذَا خَاضُوا فِي ذَلِكَ فَلْيَقُمْ وَلا يَكُنْ شِرْكَ شَيْطَانٍ وَلا جَلِيسَهُ فَإِنَّ غَضَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ لا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ وَلَعْنَتَهُ لا يَرُدُّهَا شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُنْكِرْ بِقَلْبِهِ وَلْيَقُمْ وَلَوْ حَلْبَ شَاةٍ أَوْ فُوَاقَ نَاقَةٍ.