11- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن إِبراهِيم بن إِسحاقِ الطّالِقانيُ رَضِىَاللهُ عَنْهُ قالَ حَدَّثَنا أَحمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الكُوفيّ مَولى بَني هاشِمٍ عَن عَلِيٍّ بن الحُسَين بن عَلِيٍّ بن فضال عَن أبِيهِ عَن أبي الحَسَن عَلِيٍّ بن مُوسَى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ يَقُولُ لِي كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دُفِنَ فِي أَرْضِكُمْ بَضْعَتِي وَاسْتُحْفِظْتُمْ وَدِيعَتِي وَغُيِّبَ فِي ثَرَاكُمْ نَجْمِي فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَا الْمَدْفُونُ فِي أَرْضِكُمْ وَأَنَا بَضْعَةٌ مِنْ نَبِيِّكُمْ وَأَنَا الْوَدِيعَةُ وَالنَّجْمُ أَلا فَمَنْ زَارَنِي وَهُوَ يَعْرِفُ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ حَقِّي وَطَاعَتِي فَأَنَا وَآبَائِي شُفَعَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كُنَّا شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَجَا وَلَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.وَلَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ مَنْ رَآنِي فِي مَنَامِهِ فَقَدْ رَآنِي لانَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي وَلا فِي صُورَةِ وَاحِدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي وَلا فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَإِنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.