3-159 حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين الثقفي قال: حدثني أبوسعيد المكاري، عن سلمة بياع الجواري قال: سألني رجل من أصحابنا أن أقوم له في بيدر وأحفظه، فكان إلى جانبي دير فكنت أقوم إذا زالت الشمس فأتوضأ واصلي فناداني الديراني ذات يوم فقال: ما هذه الصلاة التي تصلي؟ فما أرى أحدا يصليها، فقلت: أخذناها عن ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: وعالم هو؟ فقلت له: نعم، فقال: سله عن ثلاث خصال عن البيض أي شيء يحرم منه، وعن السمك أي شيء يحرم منه، وعن الطير أي شيء يحرم منه؟ قال: فحججت من سنتي فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: إن رجلا سألني أن أسألك عن ثلاث خصال، قال: وماهي؟ قلت: قال لي: سله عن البيض أي شيء يحرم منه، وعن السمك أي شيء يحرم منه، وعن الطير أي شيء يحرم منه، فقال [أبوعبد الله عليه السلام] قل له: [أما] البيض كل ما لم تعرف رأسه من إسته فلا تأكله وأما السمك فما لم يكن له قشر فلا تأكله، وأما الطير فما لم تكن له قانصة فلا تأكله. قال: فرجعت من مكة فخرجت إلى الديراني متعمدا فأخبرته بما قال، فقال: هذا والله هو نبي أووصي نبيقال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه -: يؤكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية ويؤكل من طير البر مادف، ولا يؤكل ما صف فإن كان الطير يصف ويدف وكان دفيفه أكثر من صفيفه أكل، وإن كان صفيفه أكثر من دفيفه لم يؤكل