16-4 حدثنا أحمد بن الحسن القطان، وعلي بن أحمد بن موسى رضي الله عنهما قالا: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا أبو بكر بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام. قال بكر بن عبد الله بن حبيب: وحدثني عبد الله بن محمد بن ناطويه قال: حدثنا علي بن عبدالمؤمن الزعفراني الكوفي قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام. قال: بكر بن عبد الله بن حبيب: وحدثني الحسن بن سنان قال: حدثني أبي، عن محمد بن خالد البرقي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قالوا كلهم: ثلاثة عشر، وقال تميم: ستة عشر، صنفا من امة جدي صلى الله عليه وآله لا يحبوننا، ولا يحبوننا إلى الناس، ويبغضوننا ولا يتولننا، ويخذلوننا ويخذلون الناس عنا، فهم أعداؤنا حقا لهم نار جهنم ولهم عذاب الحريق قال: قلت: بينهم لي يا بن رسول الله وقاك الله شرهم قال: الزائد في خلقه فلا ترى أحدا من الناس في خلقه زيادة إلا وجدته لنا مناصبا، ولم تجده لنا مواليا والناقص الخلق من الرجال، فلا ترى لله عز وجل خلقا ناقصة الخلقة إلا وجدت في قلبه علينا غلا والاعور باليمين للولادة، فلا ترى لله خلقا ولد أعور اليمين إلا كان لنا محاربا، ولاعدائنا مسالما والغربيب من الرجال، فلا ترى لله عز وجل خلقا غربيبا وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب إلا كان علينا مؤلبا ولاعدائنا مكاثرا والحلكوك من الرجال، فلا ترى منهم أحدا إلا كان لنا شتاما ولاعدائنا مداحا والاقرع من الرجال، فلا ترى رجلا به قرع إلا وجدته همازا لمازا مشاء بالنميمة علينا والمفصص بالخضرة من الرجال فلا ترى منهم أحدا وهم كثيرون إلا وجدته يلقانا بوجهه ويستدبرنا بآخر يبتغي لنا الغوائل والمنبوذ من الرجال، فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته لنا عدوا مضلا مبينا والابرص من الرجال فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته يرصد لنا المراصد، ويقعد لنا ولشيعتنا مقعدا ليضلنا بزعمه عن سواء السبيل والمجذوم وهم حصب جهنم هم لها واردون، والمنكوح فلا ترى منهم أحدا إلا وجدته يتغنى بهجائنا ويؤلب علينا وأهل مدينة تدعى سجستان هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون وأهل مدينة تدعى الري هم أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته يرون حرب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا، ومالهم مغنما، فلهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم وأهل مدينة تدعى الموصل هم شر من على وجه الارض وأهل مدينة تسمى الزوراء تبنى في آخر الزمان يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا، يوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما يا بني فاحذر هؤلاء، ثم احذرهم، فإنه لا يخلو اثنان منهم بأحد من أهلك إلا هموا بقتله. واللفظ لتميم من أول الحديث إلى آخره