1ـ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ رَحِمَهُ الله وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الاحْمَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ لَمَّا أُقْدِمَتْ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ وَأَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْئِهَا لَمَّا دَخَلَتْهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا عُمَرُ غَطَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ أُفٍّ بِيرُوجْ بَادَا هُرْمُزْ فَقَالَ عُمَرُ أَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَهَمَّ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ خَيِّرْهَا رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَاحْسُبْهَا بِفَيْئِهِ فَخَيَّرَهَا فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا اسْمُكِ فَقَالَتْ جَهَانْ شَاهُ فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ يَا أَبَا عَبْدِ الله لَتَلِدَنَّ لَكَ مِنْهَا خَيْرُ أَهْلِ الارْضِ فَوَلَدَتْ عَلِيَّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) وَكَانَ يُقَالُ لِعَلِيِّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ فَخِيَرَةُ الله مِنَ الْعَرَبِ هَاشِمٌ وَمِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ.
وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا الاسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ قَالَ فِيهِ: وَإِنَّ غُلاماً بَيْنَ كِسْرَى وَهَاشِمٍ***لاكْرَمُ مَنْ نِيطَتْ عَلَيْهِ التَّمَائِمُ