In asking Pardon
دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ
الصحيفة السجادية45 من 61
دُعَاؤُهُ فِي الِاعْتِذَارِ
16 آية
أَللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ
مِنْ مَـظْلُوم ظُلِمَ بِحَضْرَتِي فَلَمْ أَنْصُرْهُ،
وَمِنْ مَعْرُوف أُسْدِيَ إلَيَّ فَلَمْ أَشْكُرْهُ،
وَمِنْ مُسِيء أعْتَذَرَ إلَيَّ فَلَمْ أَعْذِرْهُ،
وَمِنْ ذِيْ فَاقَة سَأَلَنِي فَلَمْ اُوثِرْهُ،
وَمِنْ حَقِّ ذي حَقٍّ لَزِمَنِي لِمُؤْمِن فَلَمْ أوَفِّـرْهُ،
وَمِنْ عَيْبِ مُؤْمِن ظَهَر لِي فَلَمْ أَسْتُرْهُ،
وَمِنْ كُلِّ إثْم عَرَضَ لِيْ فَلَمْ أَهْجُرْهُ.
أَعْتَذِرُ إلَيْكَ يَا إلهِي مِنْهُنَّ
وَمِنْ نَظَائِرِهِنَّ اعْتِذَارَ نَدَامَة
يَكُونُ وَاعِظاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ أَشْبَاهِهِنَّ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
وَاجْعَلْ نَدَامَتِي عَلَى مَا وَقَعْتُ فِيهِ مِنَ الـزَّلاّتِ
وَعَزْمِي عَلَى تَـرْكِ مَا يَعْـرِضُ لِيْ مِنَ السَّيِّئـاتِ
تَوبَةً تُوجِبُ لِيْ مَحَبَّتَـكَ
يا مُحِبَّ التَّوَّابِيْنَ.