His Supplication on the Day of Sacrifice and on Friday
دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ
الصحيفة السجادية55 من 61
دُعَاؤُهُ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى وَ الْجُمُعَةِ
193 آية
اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ
وَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ،
يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَ الطَّالِبُ وَ الرَّاغِبُ وَ الرَّاهِبُ
وَ أَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ
فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ هَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَ لَكَ الْحَمْدَ،
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ
ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،
، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ
مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ
،أَوْ خَيْرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ تَهْدِيهِمْ بِهِ إِلَيْكَ
أَوْ تَرْفَعُ لَهُمْ عِنْدَكَ دَرَجَةً
، أَوْ تُعْطِيهِمْ بِهِ خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
.أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي وَ نَصِيبِي مِنْهُ
وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأَنَّ
,لَكَ الْمُلْكَ وَ الْحَمْدَ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ
وَ حَبِيبِكَ وَ صِفْوَتِكَ
,وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ
,صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ
وَ أَنْ تُشْرِكَنَا فِي
صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ
مِنْ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ
،يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
,وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ لَهُمْ
.إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي
وَ بِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي
،وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي
وَ إِنِّي بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَمَلِي
وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
، وَ تَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ هِيَ لِي
بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا
، وَ تَيْسِيرِ ذَلِكَ عَلَيْكَ
وَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ
وَ غِنَاكَ عَنِّي
، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ
، وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ
وَ لَا أَرْجُو لِأَمْرِ
آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ سِوَاكَ
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ
وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ
لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ
رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ طَلَبَ نَيْلِهِ وَ جَائِزَتِهِ
فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ كَانَتِ الْيَوْمَ
تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي
وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي
رَجَاءَ عَفْوِكَ وَ رِفْدِكَ
وَ طَلَبَ نَيْلِكَ وَ جَائِزَتِكَ
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ لَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ ذَلِكَ مِنْ رَجَائِي،
يَا مَنْ لَا يُحْفِيهِ سَائِلٌ
وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ
فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً
مِنِّي بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ
وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ
إِلَّا شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ
عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُكَ
أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالْجُرْمِ وَ الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِي
أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ
الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ
ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ
أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ
فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ
وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ
، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ
يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ
وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ
وَ تَوَسَّعْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ
. اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ
وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ
فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا
قَدِ ابْتَزُّوهَا
وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ
لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ
وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ
كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ
وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ
غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا لِإِرَادَتِكَ
حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ
مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ
يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا
وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً
، وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ
وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ
وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ
وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
كَصَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ
عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ
وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ
وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ
اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي
مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ
وَ الْإِيمَانِ بِكَ
وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ
وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ
مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
اللَّهُمَّ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ
، وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ
وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ
وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ
إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ هَبْ لَنَا يَا إِلَهِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً
بِالْقُدْرَةِالَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ
وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ
. وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً
حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي
وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي
وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي
وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي
وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي
وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ
إِلَهِي إِنْ رَفَعْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي
وَ إِنْ وَضَعْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي
وَ إِنْ أَكْرَمْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي
وَ إِنْ أَهَنْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي
وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي
وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ
أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ
وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ
وَ لَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ
وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ
وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ
وَ قَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي
عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً
، وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً
وَ مَهِّلْنِي، وَ نَفِّسْنِي
وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي
وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ
عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ
فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي
وَ قِلَّةَ حِيلَتِي
وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ
أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِذْنِي.
، وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي
وَ أَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ آمِنِّي
وَ أَسْتَهْدِيكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اهْدِنِي
وَ أَسْتَنْصِرُكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ انْصُرْنِي
وَ أَسْتَرْحِمُكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْحَمْنِي
وَ أَسْتَكْفِيكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِي
وَ أَسْتَرْزِقُكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي
وَ أَسْتَعِينُكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِنِّي
وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِي
وَ أَسْتَعْصِمُكَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْصِمْنِي
فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
وَ اسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ
مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ
وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ
وَ أَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ
وَ خِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْه
وَ بَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ
وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ
وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ
وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ
وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ
فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ
وَ صِلْ ذَلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ، وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ