His Supplication for Good Outcomes
دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ
الصحيفة السجادية18 من 61
دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ
21 آية
يا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ
وَيَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ،
وَيَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
وَاشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ عَنْ كُلِّ ذِكْر،
وَأَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِكَ عَنْ كُلِّ شُكْر
وَجَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ عَنْ كُلِّ طَاعَة.
فَإنْ قَدَّرْتَ لَنَا فَرَاغاً مِنْ شُغُل فَاجْعَلْهُ فَرَاغَ سَلاَمَة
لا تُدْرِكُنَا فِيهِ تَبِعَةٌ وَلاَ تَلْحَقُنَا فِيهِ سَاَمَةٌ
حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنَّا كُتَّابُ السَّيِّئَاتِ بِصَحِيفَة خَالِيَة مِنْ ذِكْرِ سَيِّئاتِنَا
َو يَتَوَلّى كُتَّابُ الْحَسَنَاتِ عَنَّا
مَسْرُورِينَ بِمَا كَتَبُوا مِنْ حَسَنَاتِنَا .
وَإذَا انْقَضَتْ أَيَّامُ حَيَاتِنَـا وَتَصَرَّمَتْ مُـدَدُ أَعْمَارِنَـا،
وَاسْتَحْضَرَتْنَا دَعْوَتُكَ الَّتِي لاَ بُدَّ مِنْهَا وَمِنْ إجَابَتِهَا ،
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،
وَاجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا
تَوْبَةً مَقْبُولَةً لا تُوقِفُنَا بَعْدَهَا عَلَى ذَنْب اجْتَرَحْنَاهُ،
وَلاَ مَعْصِيَة اقْتَرَفْنَاهَا،
وَلاَ تَكْشِفْ عَنَّا سِتْراً سَتَرْتَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأشْهَادِ
يَوْمَ تَبْلُو أَخْبَارَ عِبَادِكَ
إنَّكَ رَحِيمٌ بِمَنْ دَعَاكَ، وَمُسْتَجيبٌ لِمَنْ نَادَاكَ .