ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ« يَا مَنْ أَظْهَرَ اَلْجَمِيلَ وَ سَتَرَ اَلْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ اَلسِّتْرَوَ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ يَا عَظِيمَ اَلْعَفْوِ يَا حَسَنَ اَلتَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ اَلْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا مُقِيلَ اَلْعَثَرَاتِ يَا كَرِيمَ اَلصَّفْحِ يَا عَظِيمَ اَلْمَنِّ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا أَمَلاَهْ يَا غَايَةَ رَغْبَتِي أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اَللَّهُ أَلاَّ تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجَ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ وَ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ» وَ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ. ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ« اَللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي فَأَمَرْتَنِي وَ نَهَيْتَنِي وَ رَغَّبْتَنِي فِي ثَوَابِ مَا بِهِ أَمَرْتَنِي وَ رَهَّبْتَنِي عِقَابَ مَا عَنْهُ نَهَيْتَنِي وَ جَعَلْتَ لِي عَدُوّاً يَكِيدُنِي وَ سَلَّطْتَهُ مِنِّي عَلَى مَا لَمْ تُسَلِّطْنِي عَلَيْهِ مِنْهُ فَأَسْكَنْتَهُ فِي صَدْرِي وَ أَجْرَيْتَهُ مَجْرَى اَلدَّمِ مِنِّي لاَ يَغْفُلُ إِنْ غَفَلْتُ وَ لاَ يَنْسَى إِنْ نَسِيتُ يُؤْمِنُنِي عَذَابَكَ وَ يُخَوِّفُنِي بِغَيْرِكَ إِنْ هَمَمْتُ بِفَاحِشَةٍ شَجَّعَنِي وَ إِنْ هَمَمْتُ بِصَالِحٍ ثَبَّطَنِي يَنْصِبُ لِي بِالشَّهَوَاتِ وَ يَعْرِضُ لِي بِهَا إِنْ وَعَدَنِي كَذَبَنِي وَ إِنْ مَنَّانِي قَنَّطَنِي وَ إِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَاهُ أَضَلَّنِي وَ إِنْ لاَ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ يَسْتَزِلَّنِي وَ إِنْ لاَ تُفْلِتْنِي مِنْ حَبَائِلِهِ يَصُدَّنِي وَ إِنْ لاَ تَعْصِمْنِي مِنْهُ يَفْتِنِّي اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِقْهَرْ سُلْطَانَهُ عَلَيَّ بِسُلْطَانِكَ عَلَيْهِ حَتَّى تَحْبِسَهُ عَنِّي بِكَثْرَةِ اَلدُّعَاءِ لَكَ مِنِّي فَأَفُوزَ فِي اَلْمَعْصُومِينَ مِنْهُ بِكَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ»