إنما خص عليه السلام في هذا الخبر وفي غيره مما تقدم من الاخبار الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة تأكيدا للفضل وزيادة للثواب دون أن يكون حظرا فيما عداها بدلالة ما أوردناه من عموم الالفاظ مثل قَوْلِهِمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: اَلْقُنُوتُ فِي كُلِّ اَلصَّلَوَاتِ. قَوْلِهِمْ:« فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ اَلْفَرِيضَةِ وَ اَلنَّافِلَةِ» وكذلك ما روي من الاخبار التي تتضمن نفي القنوت مثل ما رواه