قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ رَحِمَهُ اَللَّهُ سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلْمَعْرِفَةِ بِاللُّغَةِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ اَلْفَرَسُ اَلْقَبَّاءُ اَلضَّامِرُ اَلْبَطْنِ يُقَالُ فَرَسٌ أَقَبُّ وَ قَبَّاءُ لِأَنَّ اَلْفَرَسَ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ يُقَالُ لِلْأُنْثَى قَبَّاءُ لاَ غَيْرُ قَالَ ذُو اَلرُّمَّةِ تَنَصَّبَتْ حَوْلَهُ يَوْماً تُرَاقِبُهُ، صُحْرٌ سَمَاحِيجُ فِي أَحْشَائِهَا قَبَبٌ اَلصُّحْرُ جَمْعُ أَصْحَرَ وَ هُوَ اَلَّذِي يَضْرِبُ لَوْنُهُ إِلَى اَلْحُمْرَةِ وَ هَذَا اَللَّوْنُ يَكُونُ فِي اَلْحِمَارِ اَلْوَحْشِيِّ وَ اَلسَّمَاحِيجُ اَلطِّوَالُ وَاحِدُهَا سَمْحَجٌ وَ اَلْقَبَبُ اَلضُّمْرُ