قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ رَحِمَهُ اَللَّهُ سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ اَللُّغَةِ يَقُولُ فِي مَعْنَى اَلْوِكَارِ يُقَالُ لِلطَّعَامِ اَلَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ اَلنَّاسُ عِنْدَ بِنَاءِ اَلدَّارِ أَوْ شِرَائِهَا اَلْوَكِيرَةُ وَ اَلْوِكَارُ مِنْهُ وَ اَلطَّعَامُ اَلَّذِي يُتَّخَذُ لِلْقُدُومِ مِنَ اَلسَّفَرِ يُقَالُ لَهُ اَلنَّقِيعَةُ وَ يُقَالُ لَهُ اَلرِّكَازُ أَيْضاً وَ اَلرِّكَازُ اَلْغَنِيمَةُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ فِي اِتِّخَاذِ اَلطَّعَامِ لِلْقُدُومِ مِنْ مَكَّةَ غَنِيمَةٌ لِصَاحِبِهِ مِنَ اَلثَّوَابِ اَلْجَزِيلِ وَ مِنْهُ قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ "اَلصَّوْمُ فِي اَلشِّتَاءِ اَلْغَنِيمَةُ اَلْبَارِدَةُ