[1/157] رجال الكشي: حمدان بن أحمد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي داود المسترق قال: كنت قائد أبي بصير في بعض جنائز أصحابنا فقلت له: هو ذا زرارة في الجنازة قال لي: اذهب بي إليه قال: فذهبت به إليه، قال: فقال له: السلام عليك أبا الحسن فرد عليه زرارة السلام و قال له: لو علمت أن هذا من رأيك لبدأتك به، قال: فقال له أبو بصير: بهذا أمرت
زرارة بن أعين
[2/158] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و محمد بن مسلم و زرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة و اندرست
[3/159] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخواي محمد و أحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قال أبا عبد الله عليه السلام: يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف، قلت: نعم جعلت فداك اسمي عبد ربه و لكني لقبت بزرارة
[4/160] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد و غيره قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله زرارة بن أعين لو لا زرارة و نظراؤه لاندرست أحاديث أبي عليه السلام
[5/161] رجال الكشي: حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الأقطع قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أحد أحيا ذكرنا و أحاديث أبي عليه السلام إلا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي و لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين و أمناء أبي عليه السلام على حلال الله و حرامه، و هم السابقون إلينا في الدنيا و السابقون إلينا في الآخرة
[6/162] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا و حمران، فقال له حمران: ما تقول فيما يقول زرارة فقد خالفته فيه قال: فما هو؟ قال: يزعم أن مواقيت الصلاة مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو الذي وضعها، قال: فما تقول أنت؟ قال: قلت: إن جبريل عليه السلام أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول و في اليوم الثاني بالوقت الآخر ثم قال جبريل: يا محمد ما بينهما وقت فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا حمران إن زرارة يقول إنما جاء جبريل مشيرا على محمد عليه السلام، صدق زرارة، جعل الله ذلك إلى محمد عليه السلام فوضعه و أشار جبريل عليه
[7/163] رجال الكشي: محمد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسئل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجائه الموت قبل رجوع عبيد إليه فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه وقال: ان الامام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به قال: فأخبر بذلك أبو السحن الأول عليه السلام فقال: والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى
[8/164] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج و غيره قال: وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة، يستخبر له خبر أبي الحسن عليه السلام و عبد الله بن أبي عبد الله، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد … قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام و ذكرت له زرارة و توجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة، فقال أبو الحسن: إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
[9/165] كمال الدين: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حق أبيك؟ فقال عليه السلام: نعم، فقلت له: فلم بعث ابنه عبيدا ليتعرف الخبر إلى من أوصى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام؟ فقال: إن زرارة كان يعرف أمر أبي عليه السلام، ونص أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره، ونص أبيه عليه؟ وأنه لما أبطأ عنه طولب باظهار قوله في أبي عليه السلام، فلم يحب أن يقدم على ذلك دون أمره فرفع المصحف وقال: اللهم إن إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد عليهما السلام
[10/166] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور و أبي أسامة الشحام و يعقوب الأحمر قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال: إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أنا تأملته ما قال أبي هذا قط! كذب الحكم على أبي! قال: فخرج زرارة و هو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه
[11/167] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن العبيدي، عن هشام بن إبراهيم الختلي و هو المشرقي قال: قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس؟ تذهب فيها مذهب زرارة؟ و مذهب زرارة هو الخطاء! فقلت: لا و لكنه بأبي أنت و أمي ما تقول في الاستطاعة و قول زرارة فيمن قدر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، و قال الآخرون بالجبر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، قال: فبأي شيء تقولون؟ قلت: بقول أبي عبد الله عليه السلام و سأل عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ما استطاعته؟ قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: صحته و ماله فنحن بقول أبي عبد الله عليه السلام نأخذ قال: صدق أبو عبد الله عليه السلام هذا هو الحق
[-/12] رجال الكشي: محمد بن قولويه، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلاّل قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئاً فقبلنا منه وصدقناه وقدأحببت أن أعرضه عليك فقال: هاته فقلت: يزعم أنه سألك عن قول اللّه عزّ وجلّ: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فقلت: من ملك زاداً وراحلة فقال لك: كلّ من ملك زاداً وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟ فقلت: نعم؟ فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت، كذب علي واللّه كذب علي واللّه، لعن اللّه زرارة، لعن اللّه زرارة، لعن اللّه زرارة، إنما قال لى: من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج؟ قلت: قد وجب عليه قال: فمستطيع هو؟ فقلت: لا حتى يؤذنله قلت: فأخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة، فأخبرته بما قال أبو عبد اللّه وسكت عن لعنه. قال: أما انه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال
[13/168] رجال الكشي: حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: لعن اللّه بريداً! ولعن اللّه زرارة!
[14/169] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن حمران، عن الوليد بن صبيح قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا وليد أما تعجب من زرارة؟ يسألني عن أعمال هؤلاء أي شيء كان يريد أيريد أن أقول له لا فيروي ذلك عني ثم قال: يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم؟ إنما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم و شرب من شرابهم و استظل بظلهم، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا!
[15/170] رجال الكشي: حمدويه، عن أيوب، عن حنان بن سدير قال: كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله عليه السلام عما قالت اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا هو مما شاء أن يقولوا قال: فقال: إن ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني و لا دين آبائي قال: قلت: ما معي مسألة غير هذه
[16/171] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس به، قال: ثم قال: انما اراد زرارة أن يبلغ هشاما اني أحرم أعمال السلطان
[17/172] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زرارة و محمد بن قولويه و الحسين بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن هارون بن الحسن بن محبوب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة و ابنيه الحسن و الحسين، عن عبد الله بن زرارة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ مني على والدك السلام، و قل له: إني إنما أعيبك دفاعا مني عنك، فإن الناس و العدو يسارعون إلى كل من قربناه و حمدنا مكانه لإدخال الأذى في من نحبه و نقربه، و يرمونه لمحبتنا له و قربه و دنوه منا، و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كل من عبناه نحن وإن لم يحمد امره، فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا و لميلك إلينا، و أنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر لمودتك لنا و بميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك و نقصك، و يكون بذلك منا دافع شرهم عنك، يقول الله جل و عز أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحة غَصْبًا، هذا التنزيل من عند الله <صالحة> لا و الله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك و لا تعطب على يديه و لقد كانت صالحة ليس للعيب منها مساغ و الحمد لله، فافهم المثل يرحمك الله فإنك و الله أحب الناس إلي و أحب أصحاب أبي عليه السلام حيا و ميتا، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، و أن من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا ثم يغصبها و أهلها، و رحمة الله عليك حيا و رحمته و رضوانه عليك ميتا، و لقد أدى إلي ابناك الحسن و الحسين رسالتك، حاطهما الله و كلأهما و رعاهما و حفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين، فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي عليه السلام و امرتك به، و أتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به، فلا و الله ما أمرناك و لا أمرناه إلا بأمر وسعنا و وسعكم الأخذ به، و لكل ذلك عندنا تصاريف و معان توافق الحق، و لو أذن لنا لعلمتم أن الحق في الذي أمرناكم به، فردوا إلينا الأمر و سلموا لنا و اصبروا لأحكامنا و ارضوا بها، و الذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه الله خلقه، و هو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فإن شاء فرق بينها لتسلم ثم يجمع بينها لتأمن من فسادها و خوف عدوها في ابان ما يأذن الله، و يأتيها بالأمن من مأمنه و الفرج من عنده، عليكم بالتسليم و الرد إلينا و انتظار أمرنا و أمركم و فرجنا و فرجكم، و لو قد قام قائمنا و تكلم متكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن و شرائع الدين و الأحكام و الفرائض كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنكره أهل البصائر منكم ذلك اليوم إنكارا شديدا، ثم لم تستقيموا على دين الله و طريقه إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم، إن الناس بعد نبي الله عليه السلام ركب الله بهم سنة من كان قبلكم فغيروا و بدلوا و حرفوا و زادوا في دين الله و نقصوا منه، فما من شيء عليه الناس اليوم إلا و هو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله فأجب رحمك الله من حيث تدعى إلى حيث تدعى، حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استئنافا، و عليك بالصلاة الستة و الأربعين، و عليك بالحج أن تهل بالإفراد و تنوي الفسخ إذا قدمت مكة و طفت و سعيت فسخت ما أهللت به و قلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية ثم استأنف الإهلال بالحج مفردا إلى منى و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة، فكذلك حج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلوا به و يقلبوا الحج عمرة، و إنما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على إحرامه للسوق الذي ساق معه، فإن السائق قارن و القارن لا يحل حتى يبلغ هديه محله، و محله المنحر بمنى، فإذا بلغ أحل، فهذا الذي أمرناك به حج المتمتع فألزم ذلك و لا يضيقن صدرك، و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى و خمسين، و الإهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج، و ما أمرنا به من أن يهل بالتمتع، فلذلك عندنا معان و تصاريف كذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيء منه الحق و لا يضاده، و الحمد لله رب العالمين