[1/275] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه أو مما يعني به من أموره كتب إلى أبي يعني عليا اشتر لي كذا و كذا و اتخذ لي كذا و كذا و ليتول ذلك لك هشام بن الحكم، فإذا كان غير ذلك من أموره كتب إليه اشتر لي كذا و كذا، و لم يذكر هشاما إلا فيما يعني به من أمره، و ذكر أنه بلغ من عنايته به و حاله عنده أنه سرح إليه خمسة عشر ألف درهم، و قال له: اعمل بها و كل أرباحها و رد إلينا رأس المال، ففعل ذلك هشام رحمه الله، و صلى الله على أبي الحسن
هشام بن الحكم
[2/276] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: قلت لهشام: أصحابك يحكون أن أبا الحسن عليه السلام سرح إليك مع عبد الرحمن بن الحجاج أن أمسك عن الكلام و إلى هشام بن سالم قال: أتاني عبد الرحمن بن الحجاج و قال لي: يقول لك أبو الحسن عليه السلام: أمسك عن الكلام هذه الأيام، و كان المهدي قد صنف له مقالات الناس و فيه مقالة الجواليقية هشام بن سالم، و قرأ ذلك الكتاب في الشرقية و لم يذكر كلام هشام، و زعم يونس أن هشام بن الحكم قال له: فأمسكت عن الكلام أصلا حتى مات المهدي، و إنما قال لي هذه الأيام فأمسك حتى مات المهدي
[3/277] رجال الكشي: محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أما كان لكم في أبي الحسن عليه السلام عظة؟! ما ترى حال هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع و قال لهم و أخبرهم أترى الله يغفر له ما ركب منا!
[-/4] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن أسماء الله واشتقاقها: الله مما هو مشتق؟ قال: فقال لي: يا هشام الله مشتق من إله والاله يقتضي مألوها والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد أفهمت يا هشام؟ قال: فقلت: زدني قال: إن لله تسعة وتسعين اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلها ولكن الله معنى يدل عليه بهذه الاسماء وكلها غيره، يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتناضل به أعداءنا والمتخذين مع الله عزوجل غيره؟ قلت: نعم، قال: فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام، قال هشام فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا
[5/278] ارشاد المفيد: جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جماعة من رجاله، عن يونس بن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فورد عليه رجل من أهل الشام ... ثم قال: يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت، مثلك فليكلم الناس، فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله