[1/44] الكافي: علي بن ابراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إذا بلغت النفس ههنا – وأشار بيده إلى حلقه – لم يكن للعالم توبة، ثم قرأ: “إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة”
مساءلة العالم وشدتها
معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 8
[-/2] الخصال: عن أبيه، قال عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألون ما طحنها؟ فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة وإن في النار لمدينة يقال لها: الحصينة أفلا تسألوني ما فيها؟ فقيل: وما فيها يا أمير المؤمنين؟ فقال: فيها أيدي الناكثين
[3/45] معاني الاخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن حماد ابن عثمان، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: “والشعراء يتبعهم الغاوون” قال: هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟ إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا