فضل العلم والعالم ووجوب العلم

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 3

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 1, الباب 3

فضل العلم والعالم ووجوب العلم
10 أحاديث
الحديث 1

[1/9] الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة وأفضل دينكم الورع

الحديث 2

[2/10] اصول الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد

الحديث 3

[3/11] الكافي: عن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: يغدو الناس على ثلاثة أصناف عالم ومتعلم وغثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء

الحديث 4

[4/12] الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن احمد بن عائذ، عن ابي خديجة، عن ابي عبدالله عليه السلام قال: الناس يغدون على ثلاثة (ثم ذكر مثله)

الحديث 5

[5/13] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه

الحديث 6

[6/14] الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لارحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا: عزير أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله والجهلة

الحديث 7

[7/15] الكافي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طلب العلم فريضة على كل مسلم

الحديث 8

[8/16] الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان، عن الخزاز، عن محمد بن مسلم وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اغد عالما أو متعلما أو أحب العلماء ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم

الحديث 9

[9/17] الكافي: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا

الحديث 10

[-/10] الخصال: في حديث الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: علموا صبيانكم ما ينفعهم به، لا يغلب عليهم المرجئة برأيها