مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ:» إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ» اَللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ اَلظَّمَأُ وَاِبْتَلَّتِ اَلْعُرُوقُ وَ بَقِيَ اَلْأَجْرُ««.
باب القول والدعاء عند الافطار
وَ عَنْهُ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: »تَقُولُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ اَلْإِفْطَارِ إِلَى آخِرِهِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا وَرَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَضَى عَنَّا يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبِي اَلْجَهْمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ اَلْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ:» جَاءَ قَنْبَرٌ مَوْلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِفِطْرِهِ إِلَيْهِ« قَالَ» فَجَاءَ بِجِرَابٍ فِيهِ سَوِيقٌ عَلَيْهِ خَاتَمٌ« قَالَ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلْبُخْلُ تَخْتِمُ عَلَى طَعَامِكَ« قَالَ» فَضَحِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ« قَالَ» ثُمَّ قَالَ» أَوَ غَيْرُ ذَلِكَ لاَ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنِي شَيْءٌ إِلاَّ شَيْءٌ أَعْرِفُ سَبِيلَهُ«« قَالَ» ثُمَّ كَسَرَ اَلْخَاتَمَ فَأَخْرَجَ مِنْهُ سَوِيقاً فَجَعَلَ مِنْهُ فِي قَدَحٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَخَذَ اَلْقَدَحَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ قَالَ» بِسْمِ اَللَّهِ اَللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْ مِنَّا» إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ«««.
وما ذكره في الكتاب من الدعاء في كل يوم وليلة وشرح الصلوات والتسبيح فقد مضى مستوفى فلا وجه لاعادته.