باب الدعاء عند طلوع الهلال

تهذيب الأحكام|المجلّد 4|الكتاب 2|الباب 11

تهذيب الأحكام

المجلّد 4, الكتاب 2, الباب 11

باب الدعاء عند طلوع الهلال
3 أحاديث
الحديث 1

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَ اهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَ اهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:» كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِذَا هَلَّ هِلاَلُ شَهْرِ رَمَضَانَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ» اَللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ وَاَلسَّلاَمَةِ وَ اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْعَافِيَةِ اَلْمُجَلِّلَةِ وَ اَلرِّزْقِ اَلْوَاسِعِ وَدَفْعِ اَلْأَسْقَامِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلاَوَةَ اَلْقُرْآنِ فِيهِ اَللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ««.

الحديث 2

وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ:» كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا هَلَّ هِلاَلُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَقْبَلَ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ قَالَ» اَللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ وَاَلسَّلاَمَةِ وَ اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْعَافِيَةِ اَلْمُجَلِّلَةِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَتِلاَوَةَ اَلْقُرْآنِ فِيهِ اَللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ««.

الحديث 3

وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ:» إِذَا رَأَيْتَ اَلْهِلاَلَ فَلاَ تَبْرَحْ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا اَلشَّهْرِ وَ نُورَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَطَهُورَهُ وَ رِزْقَهُ وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَ خَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَ شَرِّ مَا بَعْدَهُ اَللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ وَاَلسَّلاَمَةِ وَ اَلْإِسْلاَمِ وَاَلْبَرَكَةِ وَاَلتَّقْوَى وَ اَلتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى«.