رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «تَصَدَّقْ وَ اُخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ.
بَابُ افْتِتَاحِ السَّفَرِ بِالصَّدَقَةِ
وَ رُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ يُكْرَهُ اَلسَّفَرُ فِي شَيْءٍ مِنَ اَلْأَيَّامِ اَلْمَكْرُوهَةِ مِثْلِ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ غَيْرِهِ فَقَالَ «اِفْتَتِحْ سَفَرَكَ بِالصَّدَقَةِ وَ اُخْرُجْ إِذَا بَدَا لَكَ وَ اِقْرَأْ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اِحْتَجِمْ إِذَا بَدَا لَكَ».
وَ رُوِيَ عَنْ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنْظُرُ فِي اَلنُّجُومِ وَ أَعْرِفُهَا وَ أَعْرِفُ اَلطَّالِعَ فَيَدْخُلُنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فَقَالَ «إِذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ ثُمَّ اِمْضِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَدْفَعُ عَنْكَ ».
وَ رَوَى كِرْدِينٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ إِذَا أَصْبَحَ دَفَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ نَحْسَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ».
وَ رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِذَا أَرَادَ اَلْخُرُوجَ إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ اِشْتَرَى اَلسَّلاَمَةَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا تَيَسَّرَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي اَلرِّكَابِ فَإِذَا سَلَّمَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِنْصَرَفَ حَمِدَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ شَكَرَهُ وَ تَصَدَّقَ بِمَا تَيَسَّرَ لَهُ».