رَوَى اَلسَّكُونِيُّ بِإِسْنَادِهِ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبْصَرَ نَاقَةً مَعْقُولَةً وَ عَلَيْهَا جَهَازُهَا فَقَالَ «أَيْنَ صَاحِبُهَا مُرُوهُ فَلْيَسْتَعِدَّ غَداً لِلْخُصُومَةِ.
بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الْعَدْلِ عَلَى الْجَمَلِ وَتَرْكِ ضَرْبِهِ وَاجْتِنَابِ ظُلْمِهِ
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 31
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «أَخِّرُوا اَلْأَحْمَالَ فَإِنَّ اَلْيَدَيْنِ مُعَلَّقَةٌ وَ اَلرِّجْلَيْنِ مُوثَقَةٌ.
وَ رَوَى اِبْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اَللَّحَّامِ قَالَ: مَرَّ قِطَارٌ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَرَأَى زَامِلَةً قَدْ مَالَتْ فَقَالَ «يَا غُلاَمُ اِعْدِلْ عَلَى هَذَا اَلْحَمْلِ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ اَلْعَدْلَ».
وَ رُوِيَ أَيُّوبُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: سَمِعْتُ اَلْوَلِيدَ بْنَ صَبِيحٍ يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ رَأَى هِلاَلَ ذِي اَلْحِجَّةِ بِالْقَادِسِيَّةِ وَ شَهِدَ مَعَنَا عَرَفَةَ فَقَالَ «مَا لِهَذَا صَلاَةٌ مَا لِهَذَا صَلاَةٌ ».
وَ حَجَّ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ.
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَيُّ بَعِيرٍ حُجَّ عَلَيْهِ ثَلاَثَ سِنِينَ يُجْعَلُ مِنْ نَعَمِ اَلْجَنَّةِ » وَ رُوِيَ «سَبْعَ سِنِينَ ».