بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِبِلِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 30

من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 30

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِبِلِ
7 أحاديث · شرح واحد
الحديث 1

قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِيَّاكُمْ وَ اَلْإِبِلَ اَلْحُمْرَ فَإِنَّهَا أَقْصَرُ اَلْإِبِلِ أَعْمَاراً».

الحديث 2

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَأَشْبِعْهُ وَ اِمْتَهِنْهُ.

الحديث 3

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اِشْتَرُوا اَلسُّودَ اَلْقِبَاحَ فَإِنَّهَا أَطْوَلُ اَلْإِبِلِ أَعْمَاراً ».

الحديث 4

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «اَلْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا ».

الحديث 5

وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنْ يُتَخَطَّى اَلْقِطَارُ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ لِمَ قَالَ «لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قِطَارٍ إِلاَّ وَ مَا بَيْنَ اَلْبَعِيرِ إِلَى اَلْبَعِيرِ شَيْطَانٌ ».

الحديث 6

وَ سُئِلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَيُّ اَلْمَالِ خَيْرٌ، قَالَ «زَرْعٌ زَرَعَهُ صَاحِبُهُ وَ أَصْلَحَهُ وَ أَدَّى حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ» قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَأَيُّ اَلْمَالِ بَعْدَ اَلزَّرْعِ خَيْرٌ قَالَ «رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ قَدْ تَبِعَ بِهَا مَوَاضِعَ اَلْقَطْرِ يُقِيمُ اَلصَّلاَةَ وَ يُؤْتِي اَلزَّكَاةَ» قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَأَيُّ اَلْمَالِ بَعْدَ اَلْغَنَمِ خَيْرٌ قَالَ «اَلْبَقَرُ تَغْدُو بِخَيْرٍ وَ تَرُوحُ بِخَيْرٍ» قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَأَيُّ اَلْمَالِ بَعْدَ اَلْبَقَرِ خَيْرٌ فَقَالَ «اَلرَّاسِيَاتُ فِي اَلْوَحَلِ اَلْمُطْعِمَاتُ فِي اَلْمَحْلِ، نِعْمَ اَلشَّيْءُ اَلنَّخْلُ مَنْ بَاعَهُ فَإِنَّمَا ثَمَنُهُ بِمَنْزِلَةِ رَمَادٍ عَلَى رَأْسِ شَاهِقَةٍ «اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ» إِلاَّ أَنْ يُخْلِفَ مَكَانَهَا» قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَأَيُّ اَلْمَالِ بَعْدَ اَلنَّخْلِ خَيْرٌ فَسَكَتَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فَأَيْنَ اَلْإِبِلُ قَالَ «فِيهَا اَلشَّقَاءُ وَ اَلْجَفَاءُ وَ اَلْعَنَاءُ وَ بُعْدُ اَلدَّارِ تَغْدُو مُدْبِرَةً وَ تَرُوحُ مُدْبِرَةً لاَ يَأْتِي خَيْرُهَا إِلاَّ مِنْ جَانِبِهَا اَلْأَشْأَمِ أَمَا إِنَّهَا لاَ تَعْدَمُ اَلْأَشْقِيَاءَ اَلْفَجَرَةَ ».

الشرح 1

قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه -: معنى قوله صلى الله عليه وآله: " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " هو أنها لا تحلب ولا تركب إلا من الجانب الأيسر.

الحديث 7

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فِي اَلْغَنَمِ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ أَقْبَلَتْ وَ اَلْبَقَرُ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ وَ اَلْإِبِلُ إِذَا أَقْبَلَتْ أَدْبَرَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ».