رَوَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ اَلنَّوَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّ نُوحاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَكِبَ اَلسَّفِينَةَ، أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ » فَأَمَرَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ اَلْيَوْمَ وَ قَالَ «مَنْ صَامَ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ اَلنَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ اَلنِّيرَانِ اَلسَّبْعَةُ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلْجِنَانِ اَلثَّمَانِيَةُ وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ مَسْأَلَتَهُ وَ مَنْ زَادَهُ زَادَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ رَجَبٍ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 2|الباب 6
وَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: « رَجَبٌ نَهَرٌ فِي اَلْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اَللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ اَلْعَسَلِ فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ ذَلِكَ اَلنَّهَرِ».
وَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: « رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اَللَّهُ فِيهِ اَلْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ اَلسَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ اَلنَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ ».
وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب فضائل رجب.