2032 - فِي نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «تَقُولُ فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ: أَعُوذُ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ أَوْ يَطْلُعَ اَلْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ » اَلدُّعَاءُ فِي اَللَّيْلَةِ اَلْأُولَى وَ هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ « يَا مُولِجَ اَللَّيْلِ فِي اَلنَّهَارِ وَ مُولِجَ اَلنَّهَارِ فِي اَللَّيْلِ وَ مُخْرِجَ اَلْحَيِّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ مُخْرِجَ اَلْمَيِّتِ مِنَ اَلْحَيِّ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اَللَّهُ يَا رَحِيمُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فِي اَلسُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً يَذْهَبُ بِهِ اَلشَّكُّ عَنِّي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنِي «فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً» وَ قِنِي عَذَابَ اَلنَّارِ وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ وَ اَلرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَ اَلْإِنَابَةَ وَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ » اَللَّيْلَةَ اَلثَّانِيَةَ « يَا سَالِخَ اَلنَّهَارِ مِنَ اَللَّيْلِ فَإِذَا نَحْنُ مُظْلِمُونَ وَ مُجْرِيَ اَلشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّهَا بِتَقْدِيرِكَ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ وَ مُقَدِّرَ اَلْقَمَرِ «مَنٰازِلَ حَتّٰى عٰادَ كَالْعُرْجُونِ اَلْقَدِيمِ» يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ وَلِيَّ كُلِّ نِعْمَةٍ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا قُدُّوسُ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فِي اَلسُّعَدَاءِ » حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِ اَلدُّعَاءِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ ، اَللَّيْلَةَ اَلثَّالِثَةَ وَ هِيَ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ « يَا رَبَّ لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ جَاعِلَهَا خَيْراً «مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» وَ رَبَّ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ رَبَّ اَلْجِبَالِ وَ اَلْبِحَارِ وَ اَلظُّلَمِ وَ اَلْأَنْوَارِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمَاءِ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اَللَّهُ يَا قَيُّومُ يَا اَللَّهُ يَا بَدِيعُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فِي اَلسُّعَدَاءِ » إِلَى آخِرِهِ وَ تَقُولُ فِيهَا، « اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ فِيمَا تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنْ اَلْأَمْرِ اَلْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ فِي اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تَمُدَّ لِي فِي عُمُرِي وَ أَنْ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي وَ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ » وَ تَقُولُ فِيهَا « يَا مُدَبِّرَ اَلْأُمُورِ يَا بَاعِثَ «مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» يَا مُجْرِيَ اَلْبُحُورِ يَا مُلَيِّنَ اَلْحَدِيدِ لِدَاوُدَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا اَللَّيْلَةَ اَللَّيْلَةَ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ - وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْهُ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ وَ رَاكِعٌ وَ قَائِمٌ وَ جَالِسٌ وَ رَدِّدْهُ وَ قُلْهُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ » اَللَّيْلَةَ اَلرَّابِعَةَ « يَا فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ وَ يَا جَاعِلَ اَللَّيْلِ سَكَناً وَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ حُسْبَاناً يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ يَا ذَا اَلْمَنِّ وَ اَلطَّوْلِ وَ اَلْقُوَّةِ وَ اَلْحَوْلِ وَ اَلْفَضْلِ وَ اَلْإِنْعَامِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اَللَّهُ يَا فَرْدُ يَا اَللَّهُ يَا وَتْرُ يَا اَللَّهُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ اَلدُّعَاءِ ، اَللَّيْلَةَ اَلْخَامِسَةَ « يَا جَاعِلَ اَللَّيْلِ لِبَاساً وَ اَلنَّهَارِ مَعَاشاً وَ اَلْأَرْضِ مِهَاداً وَ اَلْجِبَالِ أَوْتَاداً يَا اَللَّهُ يَا قَاهِرُ يَا جَبَّارُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ، اَللَّيْلَةَ اَلسَّادِسَةَ « يَا جَاعِلَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ آيَتَيْنِ يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلَ «آيَةَ اَلنَّهٰارِ مُبْصِرَةً» لِنَبْتَغِيَ فَضْلاً مِنْ رَبِّنَا وَ رِضْوَاناً يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلاً يَا اَللَّهُ يَا مَاجِدُ يَا اَللَّهُ يَا وَهَّابُ يَا اَللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي اَلسُّعَدَاءِ » ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ اَللَّيْلَةَ اَلسَّابِعَةَ « يَا مَادَّ اَلظِّلِّ وَ لَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً وَ جَعَلْتَ اَلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ قَبْضاً يَسِيراً يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلطَّوْلِ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْآلاَءِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا قُدُّوسُ يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ إِلَى آخِرِهِ اَللَّيْلَةَ اَلثَّامِنَةَ « يَا خَازِنَ اَللَّيْلِ فِي اَلْهَوَاءِ وَ خَازِنَ اَلنُّورِ فِي اَلسَّمَاءِ وَ مَانِعَ اَلسَّمَاءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِكَ وَ حَابِسَهُمَا أَنْ تَزُولاَ يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا دَائِمُ يَا اَللَّهُ يَا دَائِمُ يَا وَارِثُ يَا بَاعِثَ «مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ، اَللَّيْلَةَ اَلتَّاسِعَةَ « يَا مُكَوِّرَ اَللَّيْلِ عَلَى اَلنَّهَارِ وَ يَا مُكَوِّرَ اَلنَّهَارِ عَلَى اَللَّيْلِ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا اَللَّهُ يَا رَبَّ اَلْأَرْبَابِ وَ سَيِّدَ اَلسَّادَاتِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ «مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ» يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ اَلدُّعَاءِ، اَللَّيْلَةَ اَلْعَاشِرَةَ وَ هِيَ لَيْلَةُ اَلْوَدَاعِ، « اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلاَلِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى اَلتَّسْبِيحِ يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ اَلرَّحْمَةِ يَا اَللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا اَللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا اَللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ اَلدُّعَاءِ.
بَابُ الدُّعَاءِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 2|الباب 32
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 2, الباب 32
بَابُ الدُّعَاءِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
حديث واحد