1666 - رَوَى سَمَاعَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلْحَقُّ اَلْمَعْلُومُ لَيْسَ مِنَ اَلزَّكَاةِ هُوَ اَلشَّيْءُ تُخْرِجُهُ مِنْ مَالِكَ إِنْ شِئْتَ كُلَّ جُمْعَةٍ وَ إِنْ شِئْتَ كُلَّ شَهْرٍ وَ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ فَضْلُهُ وَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا اَلْفُقَرٰاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ » فَلَيْسَ مِنَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْمَاعُونُ لَيْسَ مِنَ اَلزَّكَاةِ هُوَ اَلْمَعْرُوفُ تَصْنَعُهُ وَ اَلْقَرْضُ تُقْرِضُهُ وَ مَتَاعُ اَلْبَيْتِ تُعِيرُهُ وَ صِلَةُ قَرَابَتِكَ لَيْسَ مِنَ اَلزَّكَاةِ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ » فَالْحَقُّ اَلْمَعْلُومُ غَيْرُ اَلزَّكَاةِ وَ هُوَ شَيْءٌ يَفْرِضُهُ اَلرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ فِي مَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ يَجِبُ لَهُ أَنْ يَفْرِضَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ وَ سَعَتِهِ ».
بَابُ الْحَقِّ الْمَعْلُومِ وَالْمَاعُونِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 9