قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ اَلْجَنَّةِ اَلصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ اَلْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ.
بَابُ ثَوَابِ الْقَرْضِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 12
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: « لاٰ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوٰاهُمْ إِلاّٰ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاٰحٍ بَيْنَ اَلنّٰاسِ » قَالَ «اَلْمَعْرُوفُ اَلْقَرْضُ».
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَقْرَضَ مُؤْمِناً يَلْتَمِسُ بِهِ وَجْهَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلاَّ حُسِبَ لَهُ أَجْرُهَا بِحِسَابِ اَلصَّدَقَةِ حَتَّى يَرْجِعَ مَالُهُ إِلَيْهِ.
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «قَرْضُ اَلْمُؤْمِنِ غَنِيمَةٌ وَ تَعْجِيلُ خَيْرٍ إِنْ أَيْسَرَ أَدَّاهُ وَ إِنْ مَاتَ اُحْتُسِبَ مِنْ زَكَاتِهِ ».