حقوق الله على النفس

رسالة الحقوق|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 2

رسالة الحقوق

الكتاب 1, الباب 2

حقوق الله على النفس
9 أحاديث
الحديث 1

فأَمَّا حَقُّ اللهِ الأَكْبَرُ فَإنَّكَ تَعْبُدُهُ لا تُشْرِكُ بهِ شَيْئاً، فَإذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بإخلاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْهَما.

الحديث 2

وَأَمَّا حَقُّ نَفْسِكَ عَلَيْكَ فَأَنْ تَسْتَوْفِيَهَا فِي طَاعَةِ اللهِ فَتُؤَدّي إلَى لِسَانِكَ حَقَّهُ وَإلَى سَمْعِك حَقَّهُ وَإلَى بَصَرِكَ حَقّهُ وَإلَى يَدِكَ حَقَّهَا وَإلَى رِجْلِك حَقَّهَا وَإلَى بَطْنِكَ حَقَّهُ وَإلَى فَرْجِكَ حَقَّهُ وَتَسْتَعِينَ باللهِ عَلَى ذَلِك.

الحديث 3

وَأَمَّا حَقُّ اللّسَان فَإكْرَامُهُ عَنِ الْخَنَى وتَعْوِيدُهُ الْخَيْرِ وَ تَرك الْفُضُول الَّتي لا فائِدَةِ لَها و البِرُّ بالنَّاسِ و حُسْن القَولِ فيهم.

الحديث 4

وَأَمَّا حَقُّ السَّمْعِ فَتَنْزِيهُهُ عَنْ سَماع الغيبةِ و سَماعِها لا يحِلّ سَماعه.

الحديث 5

وَأَمَّا حَقُّ بَصَرِكَ أن تُغْمِضَهُ عَمَّا لا يَحِلُّ لَكَ و تَعْتَبِر بالنَّظَرِ بِهِ.

الحديث 6

وَأَمَّا حَقُّ يَدِكَ فَأَنْ لا تَبْسُطَهَا إلَى مَا لا يَحِلُّ لَكَ.

الحديث 7

وَأَمَّا حَقُّ رِجْلَيْكَ فَأَنْ لا تَمْشِي بهِمَا إلَى مَا لا يَحِلُّ لَكَ فيهما، تقف على الصراط فانظر أن لا تزل بك فتتردى في النار.

الحديث 8

وَأَمَّا حَقُّ بَطْنِكَ فَأَنْ لا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ وَلا تَزيد على الشَّبْعَ.

الحديث 9

وأَمَّا حَقُّ فَرْجِكَ انْ تُحْصِنَهُ عَن الْزِّنا و تَحْفِظَهَ مِن أنْ يُنْظَر الَيْهِ.