الزهد في الدنيا ورياضة النفس

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 359

نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 359

الزهد في الدنيا ورياضة النفس
حديثان
الحديث 443

۳۵۹. وَقَالَ (عليه ‏السلام): يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ.

الحديث 444

أَيُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا.