۳۵۲. وَقَالَ (عليه السلام) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : لَا تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغُلِكَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ: فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَوَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ، وَإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللهِ، فَمَا هَمُّكَ وَشُغُلُكَ بأَعْدَاءِ اللهِ؟
الموازنة بين الإخلاص للعائلة والأولويات الروحية
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 352