٢٧٦. وَقَالَ (عليه السلام): اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِى لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وَتُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِى مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِى بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّى فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِى وَأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِى تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَتَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ.
ابتغاء الإخلاص ومرضاة الله دون مدح الناس
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 276