العواقب المهلكة للطمع والأماني غير المحققة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 275

نهج البلاغة

الكتاب 3, الباب 275

العواقب المهلكة للطمع والأماني غير المحققة
حديث واحد
الحديث 336

٢٧٥. وَقَالَ (عليه ‏السلام): إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ وَضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ وَرُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ وَكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْ‏ءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ وَالْأَمَانِيُّ تُعْمِى أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ وَالْحَظُّ يَأْتِى مَنْ لَا يَأْتِيهِ.