٢٦٠. وَقَالَ (عليه السلام): كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَمَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَمَا ابْتَلَى اللهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ.
العقاب الإلهي بالتنعم الدنيوي
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 260
قال السيد الرضى: وقد مَضى هذا الكلام فيما تقدم، إلاّ أن فيه هاهنا زيادة مفيدة