٢. وَقَالَ (عليه السلام): أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ.
عواقب الطمع وإفشاء الشدة وإطلاق اللسان
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 2