وصيته قبيل وفاته

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 23

نهج البلاغة

الكتاب 2, الباب 23

وصيته قبيل وفاته
5 أحاديث
الحديث 81

ومن كلام له (عليه السلام) قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

الحديث 82

وَصِيَّتِي لَكُمْ: أَنْ لَّا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً، وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْنِ الْعَمُودَينِ، وَأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وَخَلَاكُمْ ذَمٌّ.

الحديث 83

أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ، وَالْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ، وَغَداً مُفَارِقُكُمْ، إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي، وَإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي، وَإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ، وَهُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ، فَاعْفُوا ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾.

الحديث 84

وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِب وَرَدَ، وَطَالِب وَجَدَ، ﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾

الحديث 85

قال السيد الشريف رضي الله عته : أقول: وقد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب، إلّا أنّ فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره.