ومن خطبة له (عليه السلام) في الحث على العمل الصالح
الوعظ والنصيحة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 76
رَحِمَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا، رَاقَبَ رَبِّهُ، وَخَافَ ذَنْبَهُ، قَدَّمَ خَالِصاً، وَعَمِلَ صَالِحاً، اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَاجْتَنَبَ مَحْذُوراً، رَمَى غَرَضاً، وَأَحْرَزَ عِوَضاً، كابَرَ هَوَاهُ، وَكَذَّبَ مُناهُ، جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ، والتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ، رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَلَزِمَ الْمحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ، اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَبَادَرَ الاْجَلَ، وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.