ومن كلام له (عليه السلام) لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان
لمّا علم أنّ بني أميّة لاموه على قتل عثمان
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 75
أَوَلَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفي أَوَمَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟! وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَاني. أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ وَخَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ، عَلَى كِتَابِ اللهِ تُعْرَضُ الاْمْثالُ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ!