ومن كلام له (عليه السلام) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قالوا: أُخِذَ مروان بن الحكم أَسيراً يوم الجمل، فاستشفع الحسن والحسين (عليهما السلام) إلى أَميرالمؤمنين (عليه السلام)، فكلّماه فيه، فخلّى سبيله، فقالا له: يبايعك يا أميرالمؤمنين؟ فقال (عليه السلام):
عندما شفع الحسن والحسين في مروان
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 73
أَفَلَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ؟ لاَ حَاجَةَ لِي في بَيْعَتِهِ! إِنِّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ. أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ، وَهُوَ أَبُو الاْكُبُشِ الاْرْبَعَةِ، وَسَتَلْقَى الاْمَّة مِنْهُ وَمِنْ وَلَدِهِ يَوْمَاً أَحْمَرَ!