في سماع خبر ما جرى في سقيفة بني ساعدة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 67

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 67

في سماع خبر ما جرى في سقيفة بني ساعدة
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) في معنى الانصار قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال (عليه السلام): ما قالت الانصار؟ قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير، قال (عليه السلام):

الحديث 2

قال (عليه السلام): فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَصَّى بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟ قالوا: وما في هذا من الحجّة عليهم؟ فقال (عليه السلام): لَوْ كَانَتِ الامارة فِيهمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ. ثم قال: فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟ قالوا: احتجت بأَنها شجرة الرسول (صلى الله عليه وآله). فقال (عليه السلام): احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَةَ.