طرق القتال

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 66

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 66

طرق القتال
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) في تعليم الحرب والمقاتلة في بعض أيام صفين

الحديث 2

مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ وَتَجَلْبَبُواالسَّكِينَةَ، وَعَضُّواعَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلْسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ وَأَكْمِلُوا اللاَّمَةَ ،وَقَلْقِلُواالسُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا، وَالْحَظُوا الْخَزْرَ وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ وَنَافِحُوا بِالظُّبَا وَصِلُوا السُّيُوفَ بَالْخُطَا وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللهِ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله،

الحديث 3

فَعَاوِدُوا الْكَرَّ، وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الاْعْقَابِ وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَطِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً، وَامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً وَعَلَيْكُمْ بِهذَا السَّوَادِ الاْعْظَمِ، وَالرِّوَاقِ المُطَنَّبِ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً، وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلاً؛ فَصَمْداً صَمْداً! حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ. ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّـهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.