فيما نُصح به من عدم ملاحقة طلحة والزبير للقتال

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 6

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 6

فيما نُصح به من عدم ملاحقة طلحة والزبير للقتال
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا أشير عليه بألاّ يتبع طلحةَ والزبيرَ ولا يُرصدَ لهما القتال [وفيه يبين عن صفته بأنه (عليه السلام) لا يخدع]

الحديث 2

وَاللهِ لاَ أَكُونُ كالضَّبُعِ: تَنَامُ عَلى طُولِ اللَّدْمِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا طَالِبُهَا،وَيَخْتِلَهَا رَاصِدُها، وَلكِنِّي أَضْرِبُ بِالمُقْبِلِ إِلَى الحَقِّ المُدْبِرَ عَنْهُ، وَبِالسَّامِعِ المُطِيعِ العَاصِيَ المُريبَ أَبَداً، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي. فَوَاللهِ مَا زِلتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي، مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ، مُنْذُ قَبَضَ اللهُ تعالى نَبِيَّهُ (صلى الله عليه وآله) حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هذَا.