مخاطبة الخوارج

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 58

مخاطبة الخوارج
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلامه (عليه السلام) كلم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا أن لا حكم إلا لله

الحديث 2

أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ، وَلاَ بَقِيَ مِنْكُمْ آبرٌ، أَبَعْدَ إِيمَاني بِاللهِ وَجِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ !لَقَدْ ﴿ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ!﴾ فَأُوبُوا شَرَّ مَآب، وَارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الاْعْقَابِ، أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلاًّ شَامِلاً، وَسَيْفاً قَاطِعاً، وَأَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمونَ فِيكُمْ سُنَّةً.

الحديث 3

قال الشريف: قوله عليه السلام : «ولا بقي منكم آبر» يُروى على ثلاثة أوجه: أحدها أن يكون كما ذكرناه، بالراء، من قولهم: رجلٌ آبِرٌ: للذي يأبر النخل، أي: يصلحه. ويروى: «آثِرٌ»، يُراد به: الذي يأثر الحديث، أي: يحكيه ويرويه، وهو أصح الوجوه عندي، كأنه عليه السلام قال: لا بقي منكم مُخبر! ويروى: «آبِز» ـ بالزاي معجمة ـ وهو: الواثب، والهالك أيضاً يقال له: آبزٌ