عند المسير إلى وقعة الجمل

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 33

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 33

عند المسير إلى وقعة الجمل
7 أحاديث
الحديث 1

ومن خطبة له (عليه السلام) عند خروجه لقتال أهل البصرة [وفيها حكمة مبعث الرسل، ثمّ يذكر فضله ويذم الخارجين]

الحديث 2

قال عبدالله بن عباس (رحمه الله): دخلت على أَميرالمؤمنين صلوات الله عليه بذي قار وهو يخصِف نعله، فقال لي: ما قيمة هذا النعل؟ فقلت: لا قيمةَ لها! قال: والله لَهِيَ أَحَبُّ إِليَّ من إِمرتكم، إِلاّ أَن أُقيم حقّاً، أَوأَدفع باطلاً، ثمّ خرج (عليه السلام) فخطب الناس فقال:

الحديث 3

إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله)، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً، وَلاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُم، وَبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ، وَاطْمَأَنَّتْ صِفَاتُهُمْ.

الحديث 4

أَمَا وَاللهِ إنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا، مَا عَجَزْتُ،وَلاَ جَبُنْتُ، وَإِنَّ مَسِيرِي هذَا لِمثْلِهَا، فَلاَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ.

الحديث 5

مَالي وَلِقُرَيْش! وَاللهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ، وَلاَقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ، وَإِنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالاْمْسِ، كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ!

الحديث 6

وَاللّهِ ما تَنْقِمُ مِنّا قُرَيْشٌ اِلاّ اَنَّ اللّه اَخْتارَنا عَلَيْهِمْ، فَاَدْخَلْناهُمْ فى حَيِّزِنا، فَكانُوا كَما قالَ الاْوَّلُ:

الحديث 7

اَدَمْتَ لَعَمْرى شُرْبَكَ الْمَحْضَ صابِحاً *** وَ اَكْلَكَ بِالزُّبْدِ الْمُقَشَّرَةَ الْبُجْرا وَ نَحْنُ وَهَبْناكَ الْعَلاءَ وَ لَمْ تَكُنْ *** عَلِيّاً، وَ حُطْنا حَوْلَكَ الْجُرْدَ وَالسُّمْرا