هجرته إلى المدينة إثر هجرة محمد

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 236

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 236

هجرته إلى المدينة إثر هجرة محمد
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) ثم لحاقه به

الحديث 2

فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ مَأْخَذَ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) فَأَطَأُ ذِكْرَهُ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرَجِ.

الحديث 3

قال السيد الشريف رضي الله عته في حديث طويل: فقوله (عليه السلام): «فَأطَأُ ذِكْرَهُ»، من الكلام الذي رُمِيَ به إلى غايتي والفصاحة والايجاز، وأراد أني كنتُ أُعْطي خبره(عليه السلام) من بدء خروجي إلى أن انتهيتُ إلى هذا الموضع، وكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة.