ومن كلام له (عليه السلام) اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) ثم لحاقه به
هجرته إلى المدينة إثر هجرة محمد
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 236
فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ مَأْخَذَ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) فَأَطَأُ ذِكْرَهُ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرَجِ.
قال السيد الشريف رضي الله عته في حديث طويل: فقوله (عليه السلام): «فَأطَأُ ذِكْرَهُ»، من الكلام الذي رُمِيَ به إلى غايتي والفصاحة والايجاز، وأراد أني كنتُ أُعْطي خبره(عليه السلام) من بدء خروجي إلى أن انتهيتُ إلى هذا الموضع، وكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة.